الملكية النفعية

حالة الالتزام: جاري التنفيذ.

تاريخ انتهاء هذا الالتزام غير معروف، وهناك دليل على أن النشاط قد بدأ.

الجهات المعنية:

هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب، دائرة مراقبة الشركات، رئاسة الوزراء – وحدة الإنجاز الحكومي.

رابط مساند

Created with Snap

هو نظام قانوني قائم على نوع وشكل ملكية الشركات بحيث يكون هناك شخص يسمى المالك النفعي لمنافع الشركة كالعقار والأوراق المالية دون أن يكون ذلك الشيء مسجلاً بإسمه وانما بإسم شخص آخر يسمى “المالك الإسمي”، ويملك “المالك النفعي” كل المنافع المترتبة على الملكية ما عدا التصرف بالشيء المملوك.

وأشارت المادة الثانية من قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الأرهاب إلى تعريف “المالك النفعي” أو المستفيد الحقيقي بأنه الشخص صاحب المصلحة الحقيقية الذي تتم علاقة العمل لمصلحته أو نيابة عنه أو له سيطرة كاملة أو فاعلة على شخصية إعتبارية أو الحق في إجراء تصرف قانوني نيابة عنها.

الوضع الحالي:

لقد تمت الاشارة الى المستفيد الحقيقي في القوانين  الناظمة لممارسة الأنشطة الاقتصادية كقانونيّ الشركات والتجارة الأردني وغيرها، وكذلك المتعلقة  بمكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب تضمنت مجموعة من النصوص القانونية التي وضعت بعض التدابير التي قد تساهم في جمع المعلومات اللازمة حول المستفيد الحقيقي – المالك النفعي – وذلك على النحو التالي :

أولا – قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب وتعديلاته رقم (46) لسنة 2007  حيث عرف المستفيد الحقيقي بأنه”الشخص الطبيعي صاحب المصلحة الحقيقية التي تتم علاقة العمل لمصلحته أو نيابة عنه أو له سيطرة كاملة أو فاعلة على شخصية اعتبارية أو الحق في اجراء تصرف قانوني نيابة عنها”.

وقد نصت المادة (14) من نفس القانون على ضرورة التزام الجهات الخاضعة لاحكام هذا القانون بما يلي ببذل العناية الواجبة للتعرف على هوية العميل واوضاعه القانونية ونشاطه والغاية من علاقة العمل وطبيعتها والمستفيد الحقيقي من العلاقة القائمة بين هذه الجهات والعميل .

نضف إلى ذلك أن كافة التعليمات الصادرة استناداً إلى القانون المذكور قد وضعت الأحكام التنفيذية لذلك النص والمنسجمة معه ومنها :

  • تعليمات مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب في أنشطة الأوراق المالية لسنة 2010.
  • تعليمات مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب الخاصة بالمكاتب العقارية المرخصة لسنة 2018.
  • تعليمات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الخاصة بالجهات التي تقدم الخدمات البريدية رقم (2) لسنة 2018.

ثانيا – فيما يتعلق بمنظومة التشريعات التجارية وتلك المتعلقة بالشركات فهناك بعض الأحكام التي تتناول بشكل غير مباشر موضوع المستفيد الحقيقي أو ما يمسى بالتاجر المستتر ومنها :

قانون التجارة الأردني رقم (12) لسنة 1966  حيث نصت المادة (11) منه “كل من اعلن في الصحف او النشرات او اية واسطة اخرى عن المحل الذي اسسه وفتحه للاشتغال بالاعمال التجارية يعد تاجرا وان لم يتخذ التجارة مهنه مالوفة له”. فإذا ما احترف الشخص التجارة باسم مستعار أو مستتراً وراء شخص آخر فإنه يعتبر تاجراً إذا يعتبر هو التاجر الحقيقي وما يترتب على هذه الصفة من آثار  قانونية.

أما فيما يتعلق بدائرة مراقبة الشركات فقد بدأت بالعمل ومنذ أواخر عام 2018 فيما يخص المستفيد الحقيقي واظهاره على الموقع الالكتروني بالإجراءات التالية :

  1. اصدار نشرة تعريفية حول آلية تحديد المستفيد الحقيقي لدى الأشخاص الإعتبارية ونشرها على الموقع الإلكتروني للدائرة وتعميمها على الموظفين.
  2. فيما يخص الشخص الاعتباري الاردني الشريك في أي شركة تم إظهار بياناته بواسطة رابط الكتروني يمُكن المُستعلم من الدخول إلى بياناته المحفوظةعلى نظام الشركات ومعرفة أسماء المالكين وادارته والمفوضين بالتوقيع عنه .
  3. فيما يخص الشخص الاعتباري الأجنبي الشريك في أي شركة تم إظهار إسم المستفيد الحقيقي على الموقع الإلكتروني للدائرة بحيث يقوم الموظف وبعد الاستدلال عليه بواسطة الوثائق المودعة والآلية المحددة في النشرة التعريفية بإدخال اسمه على خانه المستفيد الحقيقي وذلك لعدم توافر بياناته على قاعده بيانات نظام الشركات كونه أجنبي.

وهناك عدة اجراءات التي تتبعها الدائرة للتحقق من المستفيد الحقيقي عند التسجيل كالتحقق من هوية الالشريك او المساهم، من خلال الوثائق الرسمية  للاشخاص الطبيعين والبيانات على نظام الشركات للشخصيات الاعتبارية.

مع ضرورة الاشارة إلى أن كافة الإجراءات المتخذة من قبل دائرة مراقبة الشركات تفترض بأن المستفيد الحقيقي هو بذاته المالك الحقيقي وليس المالك النفعي – لصعوبة تحديده كما سبق البيان.

التوصيات:

وعلى ضوء التوصيات التي خرجت بها فرق العمل المشكلة، فإننا نوصي بما يلي :

  1. إنشاء سجل مركزي للملكية النفعية – المستفيد الحقيقي – في وحدة غسل الأموال في البنك المركزي كونها المعنية ووفقا لقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب لسنة 2007 بمتابعة تنفيذ كل ما يتعلق بالمستفيد الحقيقي وعلى أن تتولى مراقبة الشركات وسجل الجمعيات الخيرية وأية جهات حكومية أو مؤسسات أهلية – كالجمعيات – بتزويد الوحدة بالمعلومات والبيانات الخاصة بالمستفيد الحقيقي من أنشطتها.

مراجعة التشريعات ذات العلاقة بالملكية النفعية  كالشركات والبنوك وغسل الأموال ومكافحة الارهاب إن لزم الأمر  وبما ينسجم وتنفيذ ذلك الالتزام.مع الأخذ بعين الاعتبار  مبادئ الخصوصية والسرية المصرفية حيث يتطلب تنفيذ الالتزام المعلومات المتعلقة بما يمتلكه المستفيد الحقيقي وخاصة الحسابات البنكية.

  1. الاطلاع على أفضل الممارسات وتجارب الدول التي التزمت بالقرارات ووضعت الآليات اللازمة لتنفيذ ذلك الالتزام.